خطب الإمام علي ( ع ) ( شرح علي محمد علي دخيل )

الحلقة 7 و 8 ص 16

نهج البلاغة ( دخيل )

خلع سرابيل الشّهوات ( 1 ) ، وتخلّى من الهموم إلّا همّا واحدا انفرد به ( 2 ) فخرج من صفة العمى ، ومشاركة أهل الهوى ( 3 ) ، وصار من مفاتيح أبواب الهدى ، ومغاليق أبواب الرّدى ( 4 ) ، قد أبصر طريقه ، وسلك سبيله ،

--> ( 1 ) قد خلع سرابيل الشهوات : السربال : القميص . والمراد : نزاع ثياب الشهوات . ( 2 ) الا همّا واحدا انفرد به : لم يعد يهتم بما يهتم به الناس من أمور الدنيا ، بل هو يكابد همّا واحدا هو ما يقربه إلى اللهّ جل جلاله . ( 3 ) فخرج من صفة العمى . . . : الجهل . ومشاركة أهل الهوى : متابعة العصاة . ( 4 ) وصار في مفاتيح أبواب الهدى . . . : صار من الادلاء على طريق الهداية . والردى : الهلاك . والمراد : صار من مرشدي أهل الضلال ، والدعاة إلى طريق الرشاد .